الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيّد
البث المباشر
Albachaer
09:30
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
مع السيّد
تغطيات وتقارير
المزيد
وسّعت منصة إكس نطاق الشيفرة البرمجية التي تتيحها مصدراً مفتوحاً لتشمل خوارزمية خلاصة "فور يو" ومحرك الترتيب الأساسي، في خطوة تقول إنها تهدف إلى زيادة الشفافية حول الطريقة التي تختار فيها المنشورات التي تظهر للمستخدمين، بحسب موقع تك كرانش.
17 آب 26 - 12:21
واي فاي قد يحوّل الأماكن العامة إلى كاميرات خفية
17 آب 26 - 11:02
الذكاء الاصطناعي من "ميتا" يحظر حسابات من دون سبب
27 تموز 26 - 09:54
إعادة التحقيق في وفاة مراهق بريطاني بعد مشاركته في تحدٍ على "تيك توك"
22 تموز 26 - 10:13
اجتماعي
مُسلسلات
تربوي
ديني
المزيد
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
وجهة نظر
غير نفسك
من خارج النص
البث المباشر
البث المباشر
الرئيسية
البرامج
أبرز البرامج
اجتماعي
رياضي
مُسلسلات
تربوي
ميديا
قانوني
ثقافي
ديني
صحي
الأخبار
آخر الاخبار
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
فلسطينيات
عربي وإقليمي
مع السيّد
تغطيات وتقارير
جدول البرامج
شارك برأيك
«ميتا» تراقب محادثات الأطفال مع الذكاء الاصطناعي!
إتصل بنا
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
أرسل كلمة
إشتراك
على 70994776
للاشتراك في خدمة
whatsapp
البحث
العلامة فضل الله مشاركًا في مؤتمر الإمام الرضا (ع) في مدينة مشهد الايرانية
مشاركة
القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة في حفل افتتاح المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا(ع) الذي أقيم في جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية في مدينة مشهد الإيرانية تحت عنوان "العدل للجميع لا ظلم لأحد" وحضره علماء ومفكرون من إيران والعراق ولبنان وبوركينا فاسو ومالي وأمريكا وإسبانيا وهولندا وإنجلترا والبرازيل والمغرب.
في بداية كلمته أكد سماحته أهمية الاستلهام من معين هذا الإمام الرضا(ع) المعاني الروحية والإيمانية والصفاء الإنساني التي تمثلت في سيرته وعبرت عنها كلماته ومواقفه، مقدرا الدور ما تقوم به العتبة الرضوية من دور لم يقف عند حدود احتضان الزائرين بل أنها أخذت على عاتقها استضافة العلماء والمفكرين لتقديم قراءة جديدة للتراث الإنساني الذي تركه الإمام الرضا(ع)، سعياً منها ليكون هذا التراث الذي يتصل بالفطرة وينسجم مع العقل عابراً للزمان والمكان وقادراً على بناء عالم تسوده القيم التي نحن أحوج ما نكون إليها.
وأضاف: إن تراث أهل البيت(ع) غني بالمعاني الروحية والأخلاقية والعلمية والفكرية والعالم يحتاج إلى هذا التراث إن أحسنا إظهار الكنوز المودعة فيه، وتولينا نشره وتسويقه.
ولفت إلى ضرورة اعتماد أسلوب جديد لتعزيز حضور أهل البيت(ع)، فلا نكتفي بالبعد العقدي والدلالة على ما ورد من نصوص حول إمامتهم، بل بالإضاءة على ما تحمله كلماتهم من قيم ودلالات إنسانية وحضارية تسهم في حل ما تعانيه البشرية من أزمات وترتقي بها على الصعيد الحضاري مشيرا في هذا المجال إلى ما يحتويه فكر الإمام الرضا(ع) من غنى ومن منهج حواري وهو الذي حاور الجميع من مختلف الأديان والمذاهب والثقافات، وشهد له كل من حاوره على إنسانيته ومنطقه الهادئ والرصين وسعة صدره، مما ينبغي علينا أن نستلهمه في القضايا التي نختلف فيها مع الآخرين.
ورأى أن العدالة تتناقض وسياسة الكيل بمكيالين، التي يدار بها العالم، حيث تخضع لموازين القوى وللغة المصالح ما يدفع البشرية نحو التبدد والانهيار والتمزق وبما يعطل الهدف الذي لأجله بعث الله الأنبياء والرسل وجاءت الرسالات السماوية .
وأشار إلى أن الله عز وجل أراد للعدالة أن لا تخضع للحسابات العائلية أو العشائرية أو الاختلاف في الدين أو المذهب أو الانتماء الوطني أو القومي، أو للتمايز على صعيد العرق أو اللون أو الجنس، بل أرادها للجميع، وقد التزم الإمام(ع) بهذا المفهوم للعدالة في تعامله مع العرض الذي قدمه له الحاكم في مسألة ولاية العهد فقبلها لمصلحة محددة من دون ان يتحمل مسؤولية ما يقوم به الحاكم وذلك حرصا على أن لا تتعرض العدالة ولو لخدش يكون هو مسؤولا عن حدوثه.
وتحدث عن تصور الإمام الرضا(ع) للحكم وذلك حين حرص على تأكيد الأمور الآتية: رفض التمييز في تطبيق القوانين، الكل عنده أمام القوانين سواء لا فرق بين حاكم ومحكوم وقوي وضعيف. وان المناصب لا بد أن يكون المعيار فيها هو الكفاءة، وأن التنمية من نصيب الجميع لا فئة أو منطقة، وأن العدالة لا بد من أن تكون شاملة.
وقد حرص الإمام سلام الله عليه على أن يقدم أنموذجاً عملياً ولو محدوداً، في الكيفية التي على الحاكم أن يقيم العلاقة مع الناس على أساسها حيث كان وهو في ولاية العهد يُجلس إلى مائدته خدمه وعماله حتى البواب والسائس، وقد أشار إلى القاعدة التي انطلق منها والتي تمثل مبدأ عاماً وله جذوره في القرآن الكريم، "إنّ الربّ تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال"، وهو قول الله عز وجل: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم.{
وأردف: إننا معنيون اليوم مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة، أن نلتقي على العدالة وإننا إن لم نقف في وجه الظالم وننصر المظلوم لتحقيق العدالة في الأرض، سنكون شركاء فيما يجري من مظالم ونضحي بالتالي بقيمنا ومبادئنا وهو معنى كلمة الإمام الرضا(ع): "من أعان ظالماً فهو ظالم، ومن خذل ظالماً فهو عادل".
وحث الإمام(ع)الملتزمين الرسالات السماوية على مواجهة الظلم الذي يشهده العالم، ظلم الدول الكبرى للدول المستضعفة وظلم الحكام لشعوبهم والانتصار للحق والعدل في غزة التي يصنع لها الباطل في كل يوم مآس يندى لها جبين الإنسانية، مشددا على ان الإسلام لا يقوم إلا مع العدل، والاستقرار لا يتحقق مع وجود مظلومين ومقهورين...
كلمات مفتاحية
عربي وإقليمي
يهمنا تعليقك
آخر الاخبار
17 آب 2026
12:26
وفد من مكتب القضاء الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله يزور مكتب المرجع اليعقوبي في لبنان ويبحث تعزيز التعاون القضائي والاجتماعي
17 آب 2026
10:54
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الأسبوعي: كلّ الاحتمالات واردة أمام مُغامرات نتنياهو
12 آب 2026
12:59
استقبل وفدًا من عيتا الشعب العلامة فضل الله: المطلوب مزيد من الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات والضغوط
07 آب 2026
12:04
العلّامة فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس
20 تموز 2026
12:01
العلامة فضل الله ينعى الحاج عفيف الزيات: فقدنا ركنًا من أركان المبرّات ورجلًا أفنى حياته في خدمة الإنسان
08 تموز 2026
12:59
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
المزيد
مقالات ذات صلة
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الأسبوعي: كلّ الاحتمالات واردة أمام مُغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 10:54
استقبل وفدًا من عيتا الشعب العلامة فضل الله: المطلوب مزيد من الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات والضغوط
12 آب 26 - 12:59
العلامة فضل الله ينعى الحاج عفيف الزيات: فقدنا ركنًا من أركان المبرّات ورجلًا أفنى حياته في خدمة الإنسان
20 تموز 26 - 12:01
العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي
08 تموز 26 - 12:59
أحدث الحلقات
حكي مسؤول
برنامج حكي مسؤول - ملف الخصخصة في لبنان مع الباحث السياسيّ والإقتصاديّ غالب أبو مُصلح
27 شباط 19
يسألونك عن الانسان والحياة
برنامج يسألونك عن الانسان والحياة
27 شباط 19
المهم صحتك
المُهم صحتك: اليوم العالمي للصيادلة
26 أيلول 18
يسألونك عن الانسان والحياة
يسألونك عن الانسان والحياة :26 سبتمبر
26 أيلول 18
حكي مسؤول
حكي مسؤول: لبنان مهدد بصحة مواطنيه
25 أيلول 18
صوت حسيني
صوت حسيني: اللطمية.
25 أيلول 18
يسألونك عن الانسان والحياة
يسألونك عن الانسان والحياة : 25 سبتمبر
25 أيلول 18
صبح ومسا
..صبح ومسا: روح رياضية
24 أيلول 18
يسألونك عن الانسان والحياة
يسألونك عن الانسان والحياة : 24 ايلول
24 أيلول 18
يسألونك عن الانسان والحياة
يسألونك عن الانسان والحياة : 21 ايلول 2018
21 أيلول 18
احيوا امرنا
احيوا امرنا: 19 ايلول
19 أيلول 18
يسألونك عن الانسان والحياة
يسألونك عن الانسان والحياة : 19 ايلول 2018
19 أيلول 18
اخترنا لكم
وفد من مكتب القضاء الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله يزور مكتب المرجع اليعقوبي في لبنان ويبحث تعزيز التعاون القضائي والاجتماعي
17 آب 26 - 12:26
وفد من مكتب القضاء الشرعي في مؤسسة المرجع فضل الله يزور مكتب المرجع اليعقوبي في لبنان ويبحث تعزيز التعاون القضائي والاجتماعي
17 آب 26 - 12:26
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الأسبوعي: كلّ الاحتمالات واردة أمام مُغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 10:54
العلامة فضل الله في لقائه الحواري الأسبوعي: كلّ الاحتمالات واردة أمام مُغامرات نتنياهو
17 آب 26 - 10:54
استقبل وفدًا من عيتا الشعب العلامة فضل الله: المطلوب مزيد من الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات والضغوط
12 آب 26 - 12:59
استقبل وفدًا من عيتا الشعب العلامة فضل الله: المطلوب مزيد من الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات والضغوط
12 آب 26 - 12:59
العلّامة فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس
07 آب 26 - 12:04
العلّامة فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس
07 آب 26 - 12:04
شارك برأيك
ما هو رأيك بالموقع الالكتروني الجديد
76%
ممتاز
16%
جيد
9%
وسط
المزيد
القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة في حفل افتتاح المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا(ع) الذي أقيم في جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية في مدينة مشهد الإيرانية تحت عنوان "العدل للجميع لا ظلم لأحد" وحضره علماء ومفكرون من إيران والعراق ولبنان وبوركينا فاسو ومالي وأمريكا وإسبانيا وهولندا وإنجلترا والبرازيل والمغرب.
في بداية كلمته أكد سماحته أهمية الاستلهام من معين هذا الإمام الرضا(ع) المعاني الروحية والإيمانية والصفاء الإنساني التي تمثلت في سيرته وعبرت عنها كلماته ومواقفه، مقدرا الدور ما تقوم به العتبة الرضوية من دور لم يقف عند حدود احتضان الزائرين بل أنها أخذت على عاتقها استضافة العلماء والمفكرين لتقديم قراءة جديدة للتراث الإنساني الذي تركه الإمام الرضا(ع)، سعياً منها ليكون هذا التراث الذي يتصل بالفطرة وينسجم مع العقل عابراً للزمان والمكان وقادراً على بناء عالم تسوده القيم التي نحن أحوج ما نكون إليها.
وأضاف: إن تراث أهل البيت(ع) غني بالمعاني الروحية والأخلاقية والعلمية والفكرية والعالم يحتاج إلى هذا التراث إن أحسنا إظهار الكنوز المودعة فيه، وتولينا نشره وتسويقه.
ولفت إلى ضرورة اعتماد أسلوب جديد لتعزيز حضور أهل البيت(ع)، فلا نكتفي بالبعد العقدي والدلالة على ما ورد من نصوص حول إمامتهم، بل بالإضاءة على ما تحمله كلماتهم من قيم ودلالات إنسانية وحضارية تسهم في حل ما تعانيه البشرية من أزمات وترتقي بها على الصعيد الحضاري مشيرا في هذا المجال إلى ما يحتويه فكر الإمام الرضا(ع) من غنى ومن منهج حواري وهو الذي حاور الجميع من مختلف الأديان والمذاهب والثقافات، وشهد له كل من حاوره على إنسانيته ومنطقه الهادئ والرصين وسعة صدره، مما ينبغي علينا أن نستلهمه في القضايا التي نختلف فيها مع الآخرين.
ورأى أن العدالة تتناقض وسياسة الكيل بمكيالين، التي يدار بها العالم، حيث تخضع لموازين القوى وللغة المصالح ما يدفع البشرية نحو التبدد والانهيار والتمزق وبما يعطل الهدف الذي لأجله بعث الله الأنبياء والرسل وجاءت الرسالات السماوية .
وأشار إلى أن الله عز وجل أراد للعدالة أن لا تخضع للحسابات العائلية أو العشائرية أو الاختلاف في الدين أو المذهب أو الانتماء الوطني أو القومي، أو للتمايز على صعيد العرق أو اللون أو الجنس، بل أرادها للجميع، وقد التزم الإمام(ع) بهذا المفهوم للعدالة في تعامله مع العرض الذي قدمه له الحاكم في مسألة ولاية العهد فقبلها لمصلحة محددة من دون ان يتحمل مسؤولية ما يقوم به الحاكم وذلك حرصا على أن لا تتعرض العدالة ولو لخدش يكون هو مسؤولا عن حدوثه.
وتحدث عن تصور الإمام الرضا(ع) للحكم وذلك حين حرص على تأكيد الأمور الآتية: رفض التمييز في تطبيق القوانين، الكل عنده أمام القوانين سواء لا فرق بين حاكم ومحكوم وقوي وضعيف. وان المناصب لا بد أن يكون المعيار فيها هو الكفاءة، وأن التنمية من نصيب الجميع لا فئة أو منطقة، وأن العدالة لا بد من أن تكون شاملة.
وقد حرص الإمام سلام الله عليه على أن يقدم أنموذجاً عملياً ولو محدوداً، في الكيفية التي على الحاكم أن يقيم العلاقة مع الناس على أساسها حيث كان وهو في ولاية العهد يُجلس إلى مائدته خدمه وعماله حتى البواب والسائس، وقد أشار إلى القاعدة التي انطلق منها والتي تمثل مبدأ عاماً وله جذوره في القرآن الكريم، "إنّ الربّ تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال"، وهو قول الله عز وجل: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم.{
وأردف: إننا معنيون اليوم مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة، أن نلتقي على العدالة وإننا إن لم نقف في وجه الظالم وننصر المظلوم لتحقيق العدالة في الأرض، سنكون شركاء فيما يجري من مظالم ونضحي بالتالي بقيمنا ومبادئنا وهو معنى كلمة الإمام الرضا(ع): "من أعان ظالماً فهو ظالم، ومن خذل ظالماً فهو عادل".
وحث الإمام(ع)الملتزمين الرسالات السماوية على مواجهة الظلم الذي يشهده العالم، ظلم الدول الكبرى للدول المستضعفة وظلم الحكام لشعوبهم والانتصار للحق والعدل في غزة التي يصنع لها الباطل في كل يوم مآس يندى لها جبين الإنسانية، مشددا على ان الإسلام لا يقوم إلا مع العدل، والاستقرار لا يتحقق مع وجود مظلومين ومقهورين...
عربي وإقليمي
Albachaer
الرئيسية
آخر الاخبار
البرامج
جدول البرامج
تكنولوجيا وطب
إسلاميّات
«ميتا» تراقب محادثات الأطفال مع الذكاء الاصطناعي!
إتصل بنا
البث الأرضي
FM
95.3 - 95.5 - 95.7 MHZ
البث الفضائي
القمر
نايل سات
التردد
11393
الترميز
27500
الاستقطاب
عامودي
جميع الحقوق محفوظة, إذاعة البشائر
أرسل كلمة
إشتراك
على 70994776
للاشتراك في خدمة
whatsapp